ابن هشام الأنصاري

321

شرح قطر الندى وبل الصدى

والمبوب له في النحو صيغتان ما أفعل زيدا وأفعل به فأما الصيغة الأولى اسم مبتدأ واختلف في معناها على مذهبين أحدهما أنها نكرة تامة بمعنى شيء وعلى هذا القول فما بعدها هو الخبر وجاز الابتداء بها لما فيها من معنى التعجب كما قالوا في قول الشاعر : 146 - عجب لتلك قضية وإقامتي * فيكم على تلك القضية أعجب